بعد فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية كتب الصحفي الأمريكي دانيال بايبس ( المعروف بعدائه لكل ماهو إسلامي ) مقالة في ((National Post في (27 كانون الثاني 2006) بعنوان ( فوز حماس ، الثمرة المرة للديمقراطية ) وكان مما قال فيها :
تأتي الانتخابات بأكثر أعداء الغرب تطرفا إلى السلطة. ما هو الخطأ؟
لماذا لم تنجحالوصفة الديمقراطية (التي ثبت نجاحها في ألمانيا واليابان وفي غيرهما من أمم كانتمن قبل ميالة للقتال والحرب) في الشرق الأوسط؟
وسبب نجاح حماس كما اورده في مقالة في ( النيويورك صن ) بتاريخ ( 31 كانون الثاني ) هو :
إلى حد ما جاءت نتائج الانتخابات الفلسطينية نتيجة لسوء الإدارة على مدى أكثر منعقد من قبل عرفات وخلانه الذين سرقوا وتآمروا واختلسوا وداسوا على مواطنيهم. علىنقيض من ذلك، فإن حماس أسست سجلاً في مجال الخدمة الجماعية، والنزاهة (الاستقامةالنسبية (والقناعة. من الناحية الإيجابية، يتضمن فوز حماس الانتخابي أن العربالفلسطينيين، يولون عناية للمسائل الأخرى، علاوة على إزاحة إسرائيل. أما النظر إليهبشكل سلبي فيبين فقط أنهم يفضلون الارهابي الشريف على ذاك المضلِّل.
والحل برأي بايبس لهذه المعضلة ( فوز حماس ) هو :
بالعودة إلى المأزق أوالمعضلة التي أتى بها انتصار حماس، على العواصم الغربية أنتوضح للفلسطينيين أنهم قد اتخذوا قرارا غير مقبول على الإطلاق من قبل الرأي العامالمتمدين والمتحضر، يشبه انتخاب الألمان لهتلر عام 1933. يجب عزل السلطةالفلسطينيية تحت قيادة حماس وفرض العزلة عليها، مما قد يدفع الفلسطينيين إلى رؤيةنتائج خطأهم .
وقد تم ما اقترحه بايبس من حصار للشعب ا
المزيد