من يوميات ( سربوت )
فائق العلي – أبو بكر
هذه القصيدة ( الساخرة ) هي تعقيب على مقالة لأخي ( الكاتب ) حفظه الله وهو أستاذٌ في فن الكتابة الساخرة بارك الله فيه ، وكان قد كتب مقالة بعنوان ( السرابيت الجدد ) أنصحكم بقراءتها .
وبالمناسبة مصطلح السربوت كما فهمته من الأخ الكاتب يشير إلى تلك الفئة الفاسدة التي تريد نشر الفساد بدعوة الإصلاح وغيره . .
( سربوت ) قال لزوجته . .
يبحث حلاً لبطالته
لبطالتنا وجد الحل . . أن نفعل بعض الأشياء . .
أن نلبس وجهاً مقلوباً
أو نحيا من دون حياء
أن نكتب في الشرق الأوسط
الهيئة قومٌ ( سفهاء )
ونسبُّ جميع العلماء
ننتقدُ كتاب ( التوحيد )
وكلامَ ولاءٍ وبراء
ونطالب تحرير المرأة
من ظلم جميع الآباء
نعطيها حق ( التفحيط )
أو نمنحها أمر قضاء
نطلب عوناً من أمريكا
نقبض من كلّ السفراء
ما اخبثه من تخطيط
ما رأيك . . أم الأبناء
& & &
ردت لكن يا سربوت
بعد حياةٍ سوف نموت
هل ينفعنا ما نجنيه
مالٌ وقصورٌ ونعوت
إن كان القبر نهايتنا
لا باريساً أو بيروت
& &













