الـجيوبوليتيكا الإسـلاميـة

الكتاب الجهاديون والأسماء المستعارة

تموز 15th, 2007 كتبها فائق العلي نشر في , إعلام إسلامي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا يكتبون بأسماء مستعارة (3)

( الكتاب الجهاديون )

فائق العلي – أبو بكر

تكلمنا سابقاً عن بعض الوجوه من أسباب ظاهرة الكتابة بالأسماء المستعارة ، واليوم نتابع الحديث متوكلين على الله ، إنه نعم المولى ونعم المصير .

من خلال متابعتي لهذه الظاهرة – بل ودخولي فيها عملياً ممارساً – ومن خلال العلاقات التي ربطتني بالكثير من الكتاب ذوي الألقاب في المنتديات خصوصاًُ ، ظهر لي السبب الأهم وراء الكتابة بهذا الأسلوب ، ألا وهو البحث عن الحرية والهروب من القيود التي يفرضها الاسم الصريح على صاحبه ، والخوف من التبعات إن هو تكلم بما لا يرضي غيره ، سواء كان فرداً أو حزباً أو طائفة أو نظاماً سياسياً .

وقد طرحت سؤالاً في منتدى أنا المسلم عن السبب وراء الكتابة بالأسماء المستعارة ، فكانت أغلب الإجابات تحوم حول الحرية التي يمنحها الاسم المستعار لصاحبه ، وخاصة الكتاب ذوي القضايا والهموم التي تحارب من قبل الأنظمة والأجهزة الأمنية ويلاحق مناصروها.

الكتاب الجهاديون و الأسماء المستعارة :

ربما لا يكون سراً أن يقال أن أشهر الأسماء المستعارة التي حامت حولها القصص والأساطير هي لكتاب من ذوي التوجهات السلفية الجهادية ، حيث نجد العديد من الأسماء في هذه الساحة منها على سبيل المثال :

لويس عطية الله ، و إرهابي 007 وغيرهم .

فالأول لا يدري أحد من أين جاء وإلى أين انتهى به المطاف .

له مقالات متناثرة في الشبكة منها في الوسطية ولكن شهرته الأكبر ربما كانت من كتابته في الساحة العربية المنتدى الأشهر عربياً .

مقالات ينصر بها تنظيم القاعدة وعملياته ، ويهاجم أعداءه سواء كانوا أنظمة أو علماء السلطان بل وحتى هاجم بها بعض ممن يسمون مشايخ الصحوة ، اشتهر اسمه و تناقل مؤيدوا القاعدة مقالاته لينشروها على الشبكة ، وأصبح محل دراسة لكثير من الكتاب والباحثين.

ثم فجأةً اختفى دون أن يعرف أحد من هو ( لويس عطية الله ) ، منهم من قال أنه قتل ومنهم من أكد أسره ، ولكن تبقى كلها تكهنات لا إثبات لها .

ولكن رغم غيابه ( كشخص ) يلاحظ المتتبع للمنتديات أنه تحول إلى ظاهرة ، فالكثير من الكتاب بات يحاكي أسلوبه الأدبي الساخر ، وكثير منهم كان يحاول أن يلتمس من اسمه طرفاً فبتنا نشاهد ألقاباً نصفها غربي والآخر عربي ، هذا غير الكثيرين الذين أطلقوا على أنفسهم أسماء لويس ، وفي الآونة الأخيرة ظهر اسم جديد ( لويس عطا الله ) يتبع نفس أسلوب سلفه واعتقد كثيرون أنه هو ذاته عاد ولكن لا يمكن لأحد أن يؤكد شيئاً في عالم الأسماء المستعارة .

أما الثاني فهو ( إرهابي 007 ) وقد ألقي القبض عليه في دولة أوربية بعد أن ثبت أنه كان ينشر مواضيعه من تلك الدولة في شمال أوربا كما قرأت مرة عنه ، وللأسف فإن معلوماتي عته قليلة ولا أعلم حقيقة الدور الذي كان يقوم به ولكن رأيت التركيز عليه في أحد البرامج الوثائقية التي تتحدث عن استخدام الجهاديين للانترنت وقد تمت محاكمته في بريطانية قبل أيام ولا أعرف بم حكم عليه .

المهم أنه هو أيضاً أستخدم الاسم المستعار وسيلة لنشر الأفكار التي يؤمن بها ، وفور كشف حقيقته طالته الملاحقة وألقي القبض عليه وقدم للمحاكمة بتهمة نشر مواد تحرض على الإرهاب .

فمن قصة ( إرهابي 007 ) يمكننا تبين أن أمثال هذا الكاتب لم يكن بإمكانهم الكتابة أو النشر بأسمائهم الحقيقية ولو ليوم واحد لخطورة ما ينشرون على حياتهم ، فلعب هذا الحاجز أو القناع الذي غطى به شخصيته دوراً هاماً في إبقاءه حراً ولو لفترة مؤقتة ، أما ملا

المزيد


لماذا يكتبون بأسماء مستعارة (1)

حزيران 3rd, 2007 كتبها فائق العلي نشر في , إعلام إسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا يكتبون بأسماء مستعارة (1)

فائق العلي – أبو بكر

كنت قد بينت في مقالة سابقة - وعذراً على التأخير في إكمال الفكرة – أن الاسم المستعار هو عبارة عن حاجز رقيق يفصل الكاتب عن كلماته ، فيحمي هذه الحاجز كل من الكلمة وكاتبها من تبعات الآخر .

ولكن إذا بحثنا بين من يكتبون بأسماء مستعارة لوجدنا أسباب كثيرة هي الغاية من وراءها ، والأسباب أعتقد أنها متشابهة في كل وسائل الإعلام ، من إنترنت ومنتديات ، إلى الصحف والمجلات ، وحتى إلى عالم الإعلام السياسي ( الحكومي ) .

-       فكثيراً ما نسمع في الإعلام عبارة : صرّح مصدر مسؤول رفض الكشف عن اسمه  ويأتي الخبر على صيغة كشف لمستور أو تسريبات لمعلومات سرية .

وفي الحقيقة إن هذا المصدر ( المجهول ) له غايات من ستر اسمه :

أولها طبعاً حماية نفسه من تهمة تسريب الأسرار إلى الإعلام .

وكذلك قد يكون الغاية من الخبر (المسرّب) خطة مقصودة من الحكومة أو الدولة لنشر إشاعة ما أو التأثير على الرأي العام بشكل ما يهدف مصالحها ، وإذا تبين بعد زمن أن الخبر كاذب ، سهل على الحكومة أن تتحلّل منه لأن هذا الخبر لم يصدر منها ، بل هو مجرد فبركة إعلاميّة .

-       وفي مجال الأدب – غير السياسي – وفي الشعر خاصّة فكلنا سمعنا أو قرأنا قصائد لأشخاص وقعوها بأسماء مستعارة ، وكثير من هذه القصائد وجدناها تدخل عالم الموسيقى بعد أن يغنيها احد المطربين المشاهير ، فتشتهر الأغنية بينما يبقى كاتبها مجهولاً ، ثم بعد فترة نفاجئ بالكشف عن اسم الشاعر صاحب الاسم المستعار .

وما قصص الأمراء الخليجيين الذين بتنا نسمع بتبنيهم لألقاب شعرية معروفة : كالساهر الإماراتي ، والمحروم السعودي وغيرهم .

فإذا ما أردنا البحث عن سر التخفي لهذا الأمير وراء لقب لاستبعدنا أولاً السبب الأهم في الكتابة ( المستورة ) وهو الخوف ، لبعدهم عن المساءلة أولاً ، ونوعية كتاباتهم ثانياً ، فيبقى لدينا سبب واحد هام في هذا المجال  : هو الخوف من الفشل وتبعاته على اسمه الصريح ، فيبدأ الكاتب عندها بالنشر باسم مستعار وينتظر مراقباً ردّات الفع

المزيد


الكتابة بالاسم الصريح ام باللقب (2) - الكلمة والاسم المستعار

أيار 2nd, 2007 كتبها فائق العلي نشر في , إعلام إسلامي

 
بسم الله الرحمن الرحيم
الكلمة والاسم المستعار
فائق العلي - أبو بكر

بعون الله أعود لإكمال ما بدأت حول الأسماء الحقيقية والألقاب في الإنترنت أيهما أفضل وأجدى .
يمكنني وصف اللقب بقناع أو لثام يخفي شخصية صاحبه ليقول أو يفعل أموراً لا يود أن يعرفه بها أحد لمصلحة يراها .
فالمجاهدون في العالم أجمع تجدهم يظهرون ملثمين مخافة أن يعرفوا فينال منهم أو من أهليهم ، وتجد في قصص بعض الصالحين أنه كان يفعل الخيرات في الليل مخافة الرياء وضياع الأجر ، كما أن بعض الناس تجده يغطي وجهه في مواطن الشبهة والمعاصي حياءً من أن يعرفه أحد .
فكلهم يخفي شخصيته ولكل في ذلك غاية . .
وعالم الانترنت ليس في الحقيقة إلا صورة افتراضية عن عالم الواقع ، تنعكس عليها أحوال العالم وأحواله وطبائع الناس ولكن بشكل خاص .
وبما أن أهم ما يميز الانترنت أنها عالم معلوماتي ؛ المعلومة فيه هي الأساس والوسيلة بل والغاية فإن طرق عرض المعلومات والآراء هي أيضاً انعكاس لواقع الآراء والمعلومات في العالم الحقيقي ، فإننا في عالم الواقع نجد أن الأخبار منها ما يكون حقيقة ومنا ما يكون كاذباً فالحقيقة تحارب في كثير من الأحيان إن خالفت هوى الطواغيت والكذب يشاع وتقام له المنابر وتعقد له الندوات إن كان في نصرة الطاغوت وفكره .
وفي التعبير عن الآراء نجد الصادع بما يراه حقاً لا يخاف في الله لومة لائم فيناله من الفتنة والعذاب ما يناله وهو صابر محتسب ولنا في أئمتنا في كل العصور خير شاهد .
ومنهم من يقول رأيه بشيء من التورية و التعمية متجنباً التصريح إلى التلميح تجنباً للعقاب و مخافة الفتنة على نفسه أو غيره .
ومنهم من ألجمه الخوف تماماً عن البوح بآراءه فبقي ما يراه حبيس نفسه ، سراً يخاف أن يطلع عليه الناس ، فإما أن تموت معه ويطويها التراب فلا تصل الناس ، ومنها ما تموت قبل صاحبها إن لفّها بأكفان النسيان .
ال

المزيد


الكتابة في الإنترنت ، بالاسم الصريح أم باللقب ؟ ( 1 )

نيسان 14th, 2007 كتبها فائق العلي نشر في , إعلام إسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من تابع مقالاتي الأخيرة ليرى تركيزاً كبيراً عن الكتابة في الانترنت والبحث عن سبل لتحقيق الاستفادة القصوى من هذا الميدان ، فأشرت إلى موضوع الردود والمناقشات الجارية وضرورة ضبطها، وكذلك ضرورة أن يكتب كل منا في تخصصه وكان الموضوع المعد في ذهني للمقال القادم هو اقتراح للكتاب بان نبدأ مرحلة الكتابة بالاسم الصريح .

ولكن حادث ما عرض على الساحة الانترنيتية ليغير بعضاً من قناعاتي بخصوص هذا الشأن ، حدث تابع فصوله الكثير منا بدأ في الساحة وبلغ قمته على صفحات جريدة الحياة ، إنه الكشف عن الاسم الصريح للكاتب الخفاش الأسود بداية مع معرض الرياض للكتاب حين أشار احد الكتاب إلى وجود مجموعة قصصية بعنوان ( انتحار حمار ) في معرض الرياض للكتاب لأحد كتاب الساحة وهو الخفاش الأسود .

فهمت الرسالة فوراً : إنها دعاية للكتاب ، فلا أحد تقريباً يعرف كاتباً باسم حسن قاضي لكن الكثيرين بل الألوف يعرفون الخفاش الأسود ، لذا كان كافياً الربط بين الاسمين لتحقيق دعاية للاسم القديم الجديد ( حسن قاضي )

ثم بدأت مرحلة التلازم المؤقت بين الاسمين الحقيقي والخفاشي ، وهذه المرحلة من التلازم المتضاد كان لا بد أن تنتهي بمقتل أحد الاسمين ، لأن هذه الحالة أشبه ما تكون بحالة التوأم السيامي المتحد الجسد برأسين الذي لا بد للأطباء من التضحية بأحدهما لكي يضمنوا العيش الصحي للآخر .

لذا حكم الأستاذ حسن بضرورة إجراء العملية فوراً وقرر التضحية بالخفاش الأسود ليظهر حسن قاضي .

اختلفت ردود الأفعال تجاه الحكم فمن مؤيد إلى معارض ، ومن محب إلى حاسد وأصبحت القضية ذات تشعبات و فصل لها أيدي وأرجل وثارت في الساحات ضجة كبيرة وسيل من الإشاعات والتأويلات والأخبار المكذوبة المختلقة ، ما دفع الخفاش للعودة إلى الكتابة في الساحات ولكن هذه المرة كضي


المزيد


مدونات الإسلام (IslamBlog ) . .

شباط 6th, 2007 كتبها فائق العلي نشر في , إعلام إسلامي

بسم الله . . الحمد لله . . والصلاة على رسول الله

مدونات الإسلام (IslamBlog ) . .
فائق العلي - أبوبكر
Fayek06@yahoo.com

اقترح أحد الإخوة ( دسوقي ) في فترة سابقة إنشاء مشروع مدونات إسلامية ، تكون الغاية منها إيجاد مكان للكتاب الإسلاميين في فضاء المدونات وكذلك تشجيع الشباب المسلم على دخول عالم المدونات والإبداع فيه كما سبق لهم وأبدعوا في ميدان المنتديات .
وأنا اليوم سأحاول أن أساهم في هذا المشروع بفكرة قد يكتب الله لها النجاح فتغدو واقعاً والله الموفق لكل أمر . . .

مقدمة لابد منها :
لتعلم أخي القارئ أن كل مشروع كتب له النجاح - صغر أم كبر - كان في البداية لا يتعدى فكرة في ذهن شخص ما أو مجموعة من الأشخاص ، هذه الفكرة وجدت من يتبناها سواء كان صاحبها أو شخص غيره ، هذا المتبني للفكرة أدخل الفكرة إلى حيز العمل وذلك عن طريق منهجة سير العمل لتحقيق الفكرة ( أي السير وفق منهج محدد ) وذلك عن طريق تحديد أهداف الفكرة العامة ثم تقسيم العمل إلى مراحل مع تحديد هدف محدد لكل مرحلة ، فتحقيق أهداف مرحلةٍ ما هو بداية للمرحلة اللاحقة .
ومع توفر عوامل مناسبة و تحلي العاملين بالصبر والإرادة لإتمام المشروع تتقدم الفكرة شيئاً فشيئاً لتغدو مشروعاً ناجحاً .
ومشروعنا هذا هو عبارة عن فكرة أو حلم حالياً ولكن بإذن الله تتحول إلى مشروع ناجح إذا توفر من يتبنى الفكرة ويعمل لها ويصبر عليها ويفرغ لها وقته .

هذه الفكرة . .
لا يخفى على ذي بصر أن الغرب متقدم علينا بأشواط طويلة في ميدان التكنولوجيا والإعلام ولا أكون مبالغاً إذا قلت أن الفجوة التي تفصلنا عن الغرب تصل إلى عشر سنوات ، أي هم يقررون أمراً ويعملون به وينتشر عندهم ثم لا ينتشر هذا الأمر عندنا بشكل حقيقي إلا بمرور 10 سنوات تقريباً .
وإذا كنا قد حققنا نجاحاً وتطوراً كبيراً في ميدان المنتديات إلا أننا على ثقة أن الغرب قد تجاوز هذه المرحلة إلى ما هو أحدث ، وبالتالي سيتبعهم أفراد مجتمعاتنا بالتأكيد إلى هذا الميدان ، فإما أن نسبق الناس إلى هناك فإن وصلوا وجدونا أمامهم فنسعى إلى جعل هذا السبيل خيراً لهم ، وإما أن يسبقنا غيرنا فيوجهوا الناس إلى حيث يريدون .
ولكن ما هو هذا الجديد الذي انتقل إليه الغرب وبدأ الناس باللحاق بهم إليه في ميدان الإنترنت ؟
باختصار هو المجال الذي بدأ الحديث عنه خافتاً قبل سنة أو سنتين في الإعلام العربي ولكن ما لبث أن دخل بقوة و أصبح اسمه يتردد

المزيد


ماذا لو كتب كل في اختصاصه ؟

كانون الثاني 20th, 2007 كتبها فائق العلي نشر في , إعلام إسلامي

بسم الله . . الحمد لله . . والصلاة على رسول الله ومن والاه

ماذا لو كتب كل في اختصاصه ؟ ؟

فائق العلي - أبو بكر

إنه لمن المفرح أن نجد هذا الإقبال الكبير من شباب الإسلام على الإنترنت حيث باتوا يمثلون الشريحة الأكبر من مستخدمي الانترنت العرب ( إذا استثنينا أهل الدردشة ) ويشهد على ذلك أن المواقع الإسلامية تمثل النسبة الأكبر من المواقع العربية ، وهذا أمر جيد .
ولكن ما أريد الحديث عنه هنا هو طبيعة ونوع ما يكتبه شباب الإسلام ومشاركاتهم في المنتديات (خصوصاً ) كون المنتديات هي الممثل الأوضح عن نوع المشاركات الفردية الغير خاضعة للتقييم أو التحكيم على عكس المواقع المختصة التي تخضع المواد المنشورة في معظمها إلى تقييم من قبل المشرفين لبحث مدى جودتها وإمكانية نشرها .
فالمشارك في المنتدى هو الذي يختار نوع مشاركته وهو الذي يحملها مباشرة إلى المنتدى دون المرور على مقص المشرفين الذين قد يعالجونها لاحقاً ، لذا كما أسلفت فالمنتديات والمدونات هي المعبر الأوضح عن مشاركات الكتاب الخاصة وبما أننا لازلنا متخلفين في ميدان المدونات لذا سأخص الحديث هنا عن المنتديات .

ماذا يكتب في المنتديات ؟ ؟
إن الداخل إلى أي منتدى إسلامي وخاصة ف

المزيد


سلاح المدونات. . لماذا أهملناه ؟

تشرين الثاني 3rd, 2006 كتبها فائق العلي نشر في , إعلام إسلامي

بسم الله الرحمن الرحيم
سلاح المدونات. .  لماذا أهملناه ؟
فائق العلي
بحمد الله ومنّه فقد ثبت انتصار شباب الإسلام على جبهة الإعلام الانترنيتي ، وذلك في كل الميادين ( الدعوة ، كشف الفرق الضالّة ، الأخبار ، حشد الأمة حول مآسي المسلمين . . ) وأبرز الميادين التي ثبت نجاح الإعلام الإسلامي فيها هو جانب الإعلام الجهادي الذي اعترف بنجاحه وتفوقه حتى الأعداء وما تصريحات المسؤولين الأمريكان إلا دليل على إثبات فشلهم إعلامياً في مواجهة الإسلام والمدافعين عنه .

والفضل ما شهدت به الأعداءُ
والمتابع لحركة الإعلام الإسلامي ( الفردي والجماعي ) على الانترنت يلاحظ استخدام أغلب الوسائل المتاحة من مواقع إخبارية ومنتديات ومواقع تحميل الملفات والمجموعات البريدية والبريد الالكتروني والكتب الالكترونية وغير ذلك . . .

لكن هناك باب مهم من أبواب العمل الإعلامي لم يدخل إليه دعاة الإسلاة بقوة بعد :
وهو المدونات Blogs) ) فالداخل إلى أشهر مواقع التدوين باللغة العربية يجد سيطرة شبه تامة للعلمانيين واليساريين على هذه المدونات بالإضافة لبعض الصحفيين المنحدرين من مشارب شتى الساعين لزيادة شهرتهم واجتذاب شريحة اكبر من القراء إليهم .
ومما يشير إلى أهمية المدونات في العمل الإعلامي أن الكثير من الصحف ووكالات الأنباء باتت تستخدم ها كمصدر للأخبار ، حيث يعمد بعض المدونون (Bloggers ) على نقل أخبار الأحداث الجارية في مناطقهم ونشرها عبر مدوناتهم الخاصة فيطلع عليها الصحفيون ويعتمدونها كمصدر للأنباء ، وقد تحول بعض اولئك المدونين إلى كتاب في الصحف بعد ان أثبتوا جدارتهم في الكتابة

المزيد