
أبو هر رضي الله عنه
فائق العلي – أبو بكر
بالأمس قرأت كلاماً في حق خليل رسول الله صلى الله عليه وسلم فآذاني وعزمت أن انصره بما أستطيع فكانت هذه القصيدة
العلم يرثي صاحب العلم الذي
بأبي هريرة قـد تكنى راضـيا
هو حافظّ بـزّ الصحابة كلهم
ما كـان منهم في التعلم دانيا
بل فـاقهم في حفظ سنة أحمد
وغدا الصحابي عن كلامه راويا
مــا أشغلته عن التعلم ثروة
سوقاً وزرعاً أو بـوادٍ راعـيا
لكـن حسبه من حياته لقـمةٌ
أو شربةٌ من كف أحمد سـاقيا
فيضره الجوع الشديد وضعفه














ربما فوجئ البعض عندما تابع (نص) حلقة الاتجاه المعاكس اليوم ، حيث رأينا المدافع عن صدام يمضي الحلقة في الصياح واللهاث دون أن يفهم منه احدٌ شيئاً ، أما محاوره الشيعي فقد ترك الجلسة ثم عاد لا لشيء إلا خوفاً من أن يستفرد مشعان بالجمهور ويقول ما شاء ، فعاد ليكمل جلبة الصياح والسباب حتى اضطر فيصل القاسم لينهي الحلقة بعد نصف وقتها المعتاد .