في شمال مصر
نشاط سياحي من نوع جديد . . فاغتنم الفرصة
فائق العلي - أبو بكر
http://abobkr81.maktoobblog.com/
شهر الصيف مشهود ، والهرب من حرّه محمود . .
وإخواننا في الخليج ممن انعم الله عليهم بالرفاه والعيش الرغيد .
يهرب كثيرٌ منهم من بلاده كل عام ، فحاله في الصيف حال اللاجئين بالكمال والتمام .
فمنهم من يهرب لجُدة ومنهم من يبتعد أكثر إلى مصر أو الشام .
ينفقون ملايين الدولارات على أمر دنياه كل حسب شأنه وتقواه ، وحسب سعته وغناه .
ومن أبرز الدول التي يأوي إليها أهل الخليج ، مصر .
فيقضون صيفهم على سواحل الأبيض والأحمر أو في منتجعات سيناء .
وكثيرٌ منهم يكرر الزيارة سنة بعد سنة ، وفي كل سنة يطمح إلى تجديد في سياحته فمنهم من يركب الجمل وكأنه آت من اسكندنافيا ، ومنهم من يبحر في النيل وغير ذلك ، المهم أن يفعل شيئاً جديداً كل سنة كي لا تكون سياحته نسخة عن سياحة السنة الماضية .
ولكن هل فكر أحد الإخوة السياح الخليجيين - الذين أنعم الله عليهم - أن يجدد هذه السنة في سياحته بطريقة أخرى ، طريقة ربما لا تخطر على بال سائح تقليدي .
طريقة ربما لم يفكر بها أشهر الرحالة الذين جابوا العالم شرقاً وغرباً .
ولن يجدوا هذه الطريقة في التجديد السياحي أينما ذهبوا ، سواء على باريس أو مدريد أو جبال الأب أو غيرها من مشاهير مناطق السياحة في العالم .
سأقول هذه الطريقة الجديدة في الترفيه السياحي ، سيرجع كل من جربها بتجربة عميقة في نفسه تترك عنده راحة بال لن يجدها ولو زار كل المنتجعات السياحية والمصحات الترفيهية في العالم .
إنها في سيناء . .
ولكنها ليست في طابا أو شرم الشيخ أو في جبل الطور .
ما هي إذن فلم يتبق من سيناء إلا رمال الصحراء ؟ ؟
إنه معبر رفح شمال سيناء . .
حيث حبس آلاف الإخوة من أهل غزة في ذلك المكان بدون راعٍ إلا الله ، محاصرون لا هم يسمح لهم بالدخول ولا فائدة لهم من الرجوع.
يقرصهم الجوع ، بعد أن أنفقوا جميع ما يملكون في فترة الحبس الطويلة .
ينهشهم المرض ، فكثير منهم شيوخ وأطفال .
يعصرهم الهم ، فليس من الصعب تخيل شعور إنسان يمنع من دخول بيته بدون ذنب جناه .
أخي السائح في مصر . .
سواء كنت عربياً أو حتى من أهل البلاد ممن سيمضي عطلته خارج المنزل هلا جعلت هدفك السياحي هذه السنة شمال سيناء .
إذهب إلى هناك وخذ معك العائلة والأولاد .
وخذ معك بعض المساعدات .
اخصمها من رصيد الرحلة السياحية .
فوجبة غداء في مطعم سياحي قد تكفي لإطعام أسرتين من الأسر العالقة .
اجعل أبنائك يساعدونك في تقديم المساعدة ، كي تكون رحلتهم السياحية نافعة .
ربما اعتدنا أن نعود من رحلاتنا ونزهاتنا متعبين ، ولكني متأكدٌ أنك إن جربت هذه الرحلة لن تعود متعباً .
ستعود سعيداً ، وسيعود أبناؤك وهم سعداء .
وسيكون لديهم قصص حول هذه الرحلة أكثر من أي رحلة أخرى قاموا بها وربما صور على المعبر مع أطفال فلسطين والكوفية الفلسطينية .
دعوة للشركات السياحية لتنظيم رحلة سياحية إلى شمال سيناء .
عائدها يذهب للمنكوبين هناك .
دعوة لكل مسلم ، إعلامياً كان أو مسؤولاً أو صاحب كلمة أن يسعى لنجدة إخوانه .
أقول لكم يا أهل مصر ولأهل الجزيرة العربية ومن جاور سيناء :
(( لا يؤمن . . من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم )) .
فما بالك بمن ينفق الألوف في شرم الشيخ و جيرانه في معبر رفح يخنقهم الجوع والمرض .
أرجو ممن قرأ مقالتي .
سواء قرر الذهاب في هذه الرحلة أم لم يكن مستطيعاً لها أن يحاول نشر المقالة في كل المنتديات والمدونات والمواقع التي يعرفها .
وكذلك استعمال رسائل جوال قصير تدعو إلى نصرة الإخوة العالقين في رفح .
وبارك الله في جهودكم .
(((( أنشر ))))
كتبها فائق العلي في 09:53 مساءً ::
جزاك الله خيرا أخي
الاستاذ/فائق العلى
اللهم انصرالاخوه العالقين فى رفح
فيجب علينا جميعا بدلا من اننا نذهب للمصايف
فمن باب أولى ان نقف بجوار اخواتنا العالقين فى رفح.
تناسينا قول الحبيب المصطفى عليه واله افضل الصلاة والتسليم :"المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا"
بسم الله الرحمن الرحيم
{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }
صدق الله العظيم
جذاك الله كل خير
دام قلمك
السلام عليكم
ادعوك لزيارة مدونتي الجديدة
جزاك الله خيرا
و بالتوفيق
احتراماتي
أخي عفور المدينة
أهلاً بك مجدداً
الأستاذ المكرم فائق علي ... وفقه الله
أنتم السابقون ... جزاكم الله خيرا ..شرفت بزيارتكم لمدونتي فكانت سببا مهما في الاطلاع
على نفيس ما تكتبون آملا ألا تنخرم عني في المستقبل إن شاء الله ..
وفقكم الله لنصرة الإسلام والمسلمين .
حياك الله أخي الكريم
وبإذن الله نسير معاً نحو مدونات تحمل هم الأمة
نعم للاسف الشديد
اصبح هذا هو وضعنا
صديقى اتمنى ان تزور مدونة الروائى علاء الاسوانى وقراءة قصصه القصيرة والتعليق عليها وهذا عنوانها
www.maktoobblog.com/alaaalaswany
hفكرة جميلة ودعوة تستحق ....وتفاعل مع حملة أستاذنا محمد حماد بطريقة ظريفة وناجعة .......أشكر كثيرا ..وشرفت بزيارتك والتعرف عليك ....وللعلم أدراجاتك السابقة ؛ من حيث موضوعها شغلت تفكيرة فترة وكتبت عنها مقالات عدة .....دمت أخا عزيزا وشكرا .
الأخت نيفين : مرحبا بك
أما بالنسبة لمدونة علاء الأسواني :
فلا أظنه بحاجة لزيارتي ، ولا أظنني بحاجة لزيارته
وحياك الله . .
أخي محمد سليم حياك الله أخاً عزيزاً ومرحباً بقلمك المبدع
ثم ما هي الإدراجات التي تقصدها هل هي قضية الاسم المستعار ؟
فكره جميله احييك عليها
تحياتي
الاسم: فائق العلي
