الـجيوبوليتيكا الإسـلاميـة

فائق العلي


كاتب وباحث في الجغرافيا السياسية . . و الشؤون الإسلامية

 

الأربعاء,أيار 02, 2007


 
بسم الله الرحمن الرحيم
الكلمة والاسم المستعار
فائق العلي - أبو بكر



بعون الله أعود لإكمال ما بدأت حول الأسماء الحقيقية والألقاب في الإنترنت أيهما أفضل وأجدى .
يمكنني وصف اللقب بقناع أو لثام يخفي شخصية صاحبه ليقول أو يفعل أموراً لا يود أن يعرفه بها أحد لمصلحة يراها .
فالمجاهدون في العالم أجمع تجدهم يظهرون ملثمين مخافة أن يعرفوا فينال منهم أو من أهليهم ، وتجد في قصص بعض الصالحين أنه كان يفعل الخيرات في الليل مخافة الرياء وضياع الأجر ، كما أن بعض الناس تجده يغطي وجهه في مواطن الشبهة والمعاصي حياءً من أن يعرفه أحد .
فكلهم يخفي شخصيته ولكل في ذلك غاية . .
وعالم الانترنت ليس في الحقيقة إلا صورة افتراضية عن عالم الواقع ، تنعكس عليها أحوال العالم وأحواله وطبائع الناس ولكن بشكل خاص .
وبما أن أهم ما يميز الانترنت أنها عالم معلوماتي ؛ المعلومة فيه هي الأساس والوسيلة بل والغاية فإن طرق عرض المعلومات والآراء هي أيضاً انعكاس لواقع الآراء والمعلومات في العالم الحقيقي ، فإننا في عالم الواقع نجد أن الأخبار منها ما يكون حقيقة ومنا ما يكون كاذباً فالحقيقة تحارب في كثير من الأحيان إن خالفت هوى الطواغيت والكذب يشاع وتقام له المنابر وتعقد له الندوات إن كان في نصرة الطاغوت وفكره .
وفي التعبير عن الآراء نجد الصادع بما يراه حقاً لا يخاف في الله لومة لائم فيناله من الفتنة والعذاب ما يناله وهو صابر محتسب ولنا في أئمتنا في كل العصور خير شاهد .
ومنهم من يقول رأيه بشيء من التورية و التعمية متجنباً التصريح إلى التلميح تجنباً للعقاب و مخافة الفتنة على نفسه أو غيره .
ومنهم من ألجمه الخوف تماماً عن البوح بآراءه فبقي ما يراه حبيس نفسه ، سراً يخاف أن يطلع عليه الناس ، فإما أن تموت معه ويطويها التراب فلا تصل الناس ، ومنها ما تموت قبل صاحبها إن لفّها بأكفان النسيان .
الكلمة وصاحبها :
إن الكلمة وصاحبها في التصاق لا تنفكان أبداً مهما ادعى البعض او طالب من عزل الرأي أو الكلمة عن صاحبها .
فالقرآن كلام الله وعظمته من عظمه الله ، وقد يشكل على أحدنا آية منه لقلة علمه أو قصور فهمه فينقسم الناس فيها (( فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً )) البقرة 26 ، فالذين آمنوا يربطون الآية بمنزلها وهو الله وليقينهم بان كل ما يأتي من عند الله حق علموا أن كل ما في الكتاب حق وكذلك ربط كلام الرسول صلى الله عليه وسلم به فإن من كلامه صلى الله عليه وسلم وخاصة ما جاء به من علم الغيب ما قد ينكره البعض ، لذا قطع الله الطريق أمام هؤلاء بأن ربط كلام النبي به عز وجل فكلام النبي أيضاً حق كله ( ما صح نقله ) لأنه من الله عز وجل قال تعالى (( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى )) النجم 3 ، 4
أما عن كلام البشر فالكلمة تؤثر في صاحبها وتتأثر به ، فأما عن مؤاخذة الإنسان بكلامه فلا أدل على ذلك من قول عبد الله ورسوله عليه الصلاة والسلام "" ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال - على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم"" ، وأما عن مؤاخذة الكلمة بصاحبها فلنا في منهج المحدثين الدليل الأكبر حيث ينظر المحدثون إلى الراوي وعدله وضبطه فإن جرح جرحاً كبيراً رفض كلامه ولم يقبل النقل عنه .

الكلمة التي يُجهل صاحبها :
نظراً للارتباط الوثيق بين الكلمة وصاحبها ؛ ظهر أسلوب خاص في طرح الآراء وهو الكلمة مجهولة المصدر ، وهي التي تشيع دون أن يعرف صاحبها وإن عرف فهو لقب أو كنية لا توصل لقائلها ، أما الأمر لماذا ظهر هذا الأسلوب فغاية الأمر واحد من أمرين :
إما أن الإنسان يخاف من الكلمة على نفسه ، أو يخاف على كلمته من نفسه .
وبيان ذلك :
أن صاحب الكلمة قد يناله الأذى أو تبعد عنه المنفعة إن كانت الكلمة مرفوضة ، وكذلك فإن الكلمة تسقط و تهبط قيمتها إن كان صاحبها مرفوضاً .
اللقب ماذا يقدم للكاتب :
اللقب في الحقيقة يصنع للكاتب قناعاً يحجبه عن الناس ، ويمنع تأثره بتبعات الكلمة ( في الدنيا )كما يمنع عن الكلمة التأثر به من حيث رفض الناس لشخصه وشكهم في كل ما يصدر عنه ، فلو كتب شارون مقالاً باسمه الصريح يتحدث عن الصداقة بين اليهود والمسلمين وعبثية الصراع بينهما وضرورة أن يتوقف الفلسطينيون عن إيذاء اليهود لرفض الكلام كل المسلمين ، أما إن كتبه كاتب اسمه أحمد أو عبد الله فعندها الكلام يصبح فيه أخذ ورد ، عندها يمكن لشارون ( مثلاً ) أن يتجنب ردة الفعل التي يحدثها اسمه عند المسلمين أن يعيد المقال نفسه للنشر باسم مستعار فيستطيع اختراق بعض العقول ، حيث أن المسلمين يرفضون اسمه قبل أن يروا فكره .
وفي الجانب الآخر ( تجنب الأذى ) يستطيع الكاتب أن يقول ما يشاء من آراء مضادة للطواغيت وأعوانهم ويهاجم ويشتم وهو آمن على نفسه نوعاً ما ( إن أحسن التخفي ) حيث أن المدان هو الاسم المستعار أما الاسم الحقيقي فلا شيء يدينه ، وخير مثال على ذلك في حادثة الأخ حسن قاضي :
حيث كان يهاجم الليبراليين و المسؤولين بكل حرية ويصفهم بأبشع الصفات ويضحك عليهم خلق الله دون أن نسمع من أحدهم مطالبة بمحاكمة الخفاش الأسود وذلك لسبب بسيط هو أن الأشباح لا تحاكم ومن أراد ذلك فعليه أولا أن يمسك بالشبح حتى يستطيع محاكمته على ما صدر منه ، أما عندما ظهرت شخصيته الحقيقية بدأنا نسمع المطالبات بمحاكمته ومعاقبته على أقواله .
فاللقب أو الاسم المستعار إذن هو حاجز رقيق يعزل الكلمة عن صاحبها فلا يتأثر أحدهما بالآخر وقد يرى الكاتب كلماته تنتشر بين الناس وتلاقي القبول دون أن يستطيع الإعلان عن أبوته لها فما أشبه حاله بحال أخت موسى عليه السلام حيث كان أخوها أمام عينها ولا تستطيع أن تقول هذا أخي هذا من بني إسرائيل مخافة عليه من أن يقتله فرعون .


في03,أيار,2007  -  02:33 مساءً, خالد كتبها ... (غير موثّق)

جزاك الله خيرا
وهذا ما هداني الله اليه
منذ مدة
فأصبحت اكتب بالاسم الحقيقي

والحمد لله على كل حال

في03,أيار,2007  -  03:01 مساءً, فائق العلي كتبها ...

سيأتيك الكلام يا دكتور . . عندها سنبحث جميعاً أيهما أفضل الاسم الحقيقي ام المستعار.والكلام الباقي كثير جداً بإذن الله .
ولن أترك الموضوع حتى تملوا منه إن مكنني الله منه .

على فكرة : هل هناك مشكلة في مدونتك كلما أحاول أدخل عليها تعطيني صفحة بيضاء
لاقيلنا حل يا أخي ..

في03,أيار,2007  -  11:19 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله
الأستاذ فائق ......
أعود لأقول أن الكتابة بالاسم الصريح مشكلة في عالمنا العربي و العالم اجمع لان كلمة الحق قادرة أن تهز عرش اكبر طاغية سواء كان من طواغيت العرب أو العجم فكيف يستطيع كاتب أن يفضح طاغية يحكم بلده و هو يكتب باسمه الصريح .......
من خلال متابعتي للمدونين المصريين أجد أن الكثير منهم يعتقل دون أن يذكر ذلك على المدونات إلا نادرا – ذكر خبر اعتقال بعض المدونين على شكل حملة للتضامن معهم –
و عندما أعود لكتاباتهم لا أجد ما يستوجب هذا التصرف الأهوج من قبل السلطة .....
فكيف إن كتب مدون مقالا دسما يتناول الصفقات السرية ( مثل صفقة اليمامة ) و هو يقطن في المهلكة العربية السعودية و يدرس في إحدى الجامعات .... ببساطة سينتهي في (غوانتنامو حائل)
من خلا متابعتي لكثير من المدونات (من خلال خدمة ار – اس –اس ) أجد كتابات المقنعين أكثر جرأة من كتابات الذين يكتبون بالاسم الصريح و إنهم يتناولون مواضيع حساسة جدا
بانتظار المزيد ........
في النهاية ارجو ان يسمح لي الاخ خالد بالاجابة عن سؤالك له .......
ان مدونته تعمل بشك جيد و لكن قد يكون موقع ( بلوغ سبوت ) محجوب في بلدك فهو محجوب في الكثير من البلدان منها بلدي الام ...... و بانتظار حجب المزيد من مواقع التدوين
اخوكم المدون الذي لا يرى بالعين المجردة

في05,أيار,2007  -  08:23 مساءً, عادل سامى كتبها ...

الاستاذ / فائق العلى

تحياتى

اللهم لا تجعلنا من الذين تعذبهم يارب

اللهم امين

واما الكتابة بالاسم الصريح هى الاقرب الى النفس ولكنها تحتاج الى مقومات وبيئة صالحة فأنا على سبيل المثال بدأت كل كتابتى بأسم مستعار وهو هدهد وفجاءة وجدت نفسى لا اقوى على الاستمرار فى ذلك ..

فظهرت بنفسى الى النور وكان احساسى وقتها اروع من ذى قبل ..

اقول ان هذا رايى الشخصى اما ما ورد فى مقالك فهو تحليل رائع وتستحق عليه التقدير

حفظك الله وادام عليك نعمته وحفظها من الزوال وقدرك على الاختبار ..

تحياتى
عادل سامى

في05,أيار,2007  -  08:25 مساءً, عادل سامى كتبها ...

شارك بكلمة ..

بتعليق . .

برأي . .

إياك أن تقرأ ثم ترحل بصمت


في06,أيار,2007  -  12:58 صباحاً, فائق العلي كتبها ...

أخي مدون :
حياك الله . . أما بعد
دعني أطرح عليك مثالا مما قلت هو مدونة الدكتور أكرم حجازي ولا أظنك تجهلها أنظر في الردود ستجد ما يؤيد كلامك و السبب معروف كما تعلم .
سيأتي ما بحثته في ما بعد :
ولكن باختصار : أظن أن الأفضلية في كلا الأمرين لا تأخذ على العموم بل المسألة فيها تفصيل وبحث و تخضع لما يكتبهالكاتب اولاً وحاله ثانياً .

جزاك الله خيرا

في06,أيار,2007  -  01:00 صباحاً, فائق العلي كتبها ...

أخي سامي
حياك الله ضيفاً على مدونتي المتواضعة . .
الراي كما قلت للأخ المدون : فيها أخذ ورد وتخضع لحالة الكاتب .
وسنفصل لا حقا إن شاء الله

في06,أيار,2007  -  08:42 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فاللقب أو الاسم المستعار إذن هو حاجز رقيق يعزل الكلمة عن صاحبها فلا يتأثر أحدهما بالآخر وقد يرى الكاتب كلماته تنتشر بين الناس وتلاقي القبول دون أن يستطيع الإعلان عن أبوته لها فما أشبه حاله بحال أخت موسى عليه السلام حيث كان أخوها أمام عينها ولا تستطيع أن تقول هذا أخي هذا من بني إسرائيل مخافة عليه من أن يقتله فرعون .


لا ابلغ

في07,أيار,2007  -  12:51 صباحاً, د. عمر عصفور كتبها ...

أخي فائق ..
السلام عليكم و رحمة الله ..

هي اختلافات شخصية و نفسية بين البشر .. ما يلائم بعضها قد لا يلائم الآخر .. و اسمح لي أن أضيف ، أن من يكتُب ، و يحبذ الكتابة متخفيا تحت لقب ما ، يكون في الغالب يتحدّث بما لا يُحب أن يعرف عنه أو ربما ما يخجل من إظهاره! فهو يتقمص شخصية غير تلك التي تعرف عنه في الحقيقة .. و يكتب بها .. أما من لا يكتب إلا بما يظهر فإنه لا يستطيع أن يكتب متخفيا ، و إن حاول ، لأنّه لا يجد في نفسه حاجة لأن يكون متخفيا متنكرا .. ولا يجد في صدره حرجا مما يكتب و مما يرى .. و الله أعلم ..

أما أولائك الذين يخافون الكتابة بأسمائهم ، لأنهم يخشون على أنفسهم .. فربما من الأفضل ألا يكتبوا .. لأن من يكتب الكلمات الشجاعة ينبغي به أن يكون شجاعا و مثالا لما يكتب .. فتلك الكلمات التي تصدقها أفعال أصحابها وحدها التي تدوم و تبقى .. أما أن تكتب أرطال من الكلمات الجريئة و صاحبها أقل ما يوصف به أنه ( غير جيء ) فذلك تناقض واضح .. و يفقد الكلمات مصداقيتها ..

بانتظار التتمة ..

في أمان الله

في07,أيار,2007  -  10:36 صباحاً, مجهول كتبها ...

أختنا د حنان
حياك الله من جديد . .
لقد كنت أثرت في نفسي أسئلة حول ما ذكرته في المقال الماضي حول كتابة المرأة بالاسم المستعار ، وهو جانب سأبحثه إن شاء الله .
فأرجو ان تفيدينا فيه كونك أقرب للوسط النسائي .

فائق

في07,أيار,2007  -  10:39 صباحاً, مجهول كتبها ...

أخي الدتور عمر :
أهلاً بك ضيفاً عزيزا على منزلي الافتراضي .
أما قولك :
أما أولئك الذين يخافون الكتابة بأسمائهم ، لأنهم يخشون على أنفسهم .. فربما من الأفضل ألا يكتبوا .. لأن من يكتب الكلمات الشجاعة ينبغي به أن يكون شجاعا و مثالا لما يكتب .. فتلك الكلمات التي تصدقها أفعال أصحابها وحدها التي تدوم و تبقى .. أما أن تكتب أرطال من الكلمات الجريئة و صاحبها أقل ما يوصف به أنه ( غير جريء ) فذلك تناقض واضح .. و يفقد الكلمات مصداقيتها ..

فالكلام فيه أخذ ورد ، والجرأة في طرح الآراء له إيجابياته ، ولكن ألا ترى معي أن المهم هو وصول الفكرة إلى الجمهور ونشرها بينهم أما تبنيها من قبل شخص معروف فهي قضية أخرى .


في07,أيار,2007  -  01:27 مساءً, انور الزيادات كتبها ...

اعتقد ان الاسم الصريح يمنح المصداقية لما يكتب ...لا مبرر الا عند وجود ..تخوفات امنية
وهناك ق ديكون الامر مقبولا ...
ويمكن لمن يريد ان ينتقد باسمه الصريح استخدام كلمات غير مباشرة
هكذا اعتقد

في07,أيار,2007  -  03:22 مساءً, فائق العلي كتبها ...

أخي أنور . .
يعني بدل الهروب من تمويه الأسماء نهرب إلى تمويه الكلام .
وبدل الأسماء المستعارة نختار الألفاظ المستعارة .

إضافة جميلة

في08,أيار,2007  -  05:55 صباحاً, د. عمر عصفور كتبها ...

السلام عليكم أخي فائق ..

فقط الآن لاحظت ما تفضلت به .. يبدو أن الفكرة لم تكن واضحة بما يكفي ..

أخي .. الأفكار لن تصل إلا بالأفعال .. الكلام وحدة لم يعد كافيا ..

و قد قال تعالى للمؤمنين ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لاتفعلون ، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) سورة الصف الآيات 2 و 3

فمن كان صاحب فكر يخجل منه ، و لا يستعد لتطبيقه و الجهر به ، و التضحية بنفسه في سبيل أفكاره .. فذلك فكر سيموت عاجلا أو آجلا .. و كل الأفكار الحية - سواء في تاريخنا الاسلامي أو تاريخ غيرنا من الامم - هي تلك الافكار التي عذب و عانى و مات لأجلها أصحابها .. فالحريص على نقل أفكاره ، لا يخشى أن تقتله أفكاره .. و لن يستطيع إيصال الفكرة ( رجل خائف )

كتبت مرة في مدونتي موضوعا بعنوان ( أمة الرواة ) قد يوضح بعضا من المعنى ..

دمتم بخير

في08,أيار,2007  -  05:58 صباحاً, د. عمر عصفور كتبها ...

في الحقيقة أخي لو كان التخفي يوصل الأفكار .. لكان لدينا الكثير من الأفكار مجهولة الأصحاب في هذا العالم ! هل لدينا حقا ذلك الكم من الافكار مجهولة الأصحاب ! أم أن كل تلك الافكار اندثرت .. و بقي عبر التاريخ افكار صدح بها أصحابها ! فعرفناهم بافكارهم و عرفنا افكارهم بهم !

في08,أيار,2007  -  06:09 صباحاً, د. عمر عصفور كتبها ...

إضافة أخيرة أخي فائق :)

أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك ..

لكني لا زلت اقلب الموضوع في ذهني .. قد تقول أن الأسلام بدأ دعوته سريا .. و هنا أقول لك أن الدعوة السرية لا تشبه بأي حال التخفي و التنكر !

فصاحب الدعوة السرية لا ينسب افكاره لغيره .. بل يقول بجرأة أنها له ، لكنه يختار اسلوبا سريا في نقل الافكار للآخرين فلا يبوح بها إلا للمخلصين و النخب و لا يغيب عن ذهنه أن فكرته ستنتشر و أن يوما سيأتي ليواجه بها كل العالم .. و ذلك لا يتأتى بالتخفي أو بمحاولة نشر الأفكار باسم تنكري !

ذاك اجتهادي .. و اختلاف الرأي طبع البشر .. فأرجو أن يكون فيه الفائدة و لا تضيق به الصدور ..

في أمان الله

في08,أيار,2007  -  05:00 مساءً, فائق العلي كتبها ...

بقي عبر التاريخ افكار صدح بها أصحابها ! فعرفناهم بافكارهم و عرفنا افكارهم بهم .

إضاءة رائعة منك بارك الله فيك . .

لقد شاهدنا سيد قطب رحمه الله وانتشار أفكاره في الكون وكلنا يعرف أن أفكاره لم تكن لتنتشر هكذا لو عاش حياة عادية ومات كالبقية لكن ثباته أعطى القوة لأفكاره فأصبحت أقوى بعد موته .

ولكن ألا ترى مثلي ان هناك مجاهيل خلدتهم أفكارهم وأسماءهم المستعارة ، كالكاتب الانكليزي شكسبير مثلاً ، فكثير من الباحثين يعتقد أن اسم شكسبير هو اسم مستعار وليس اسما حقيقيا .، ومع ذلك عاش شكسبير ومات الاسم الحقيقي .

وسأبحث ما ذكرت في مقالة قادمة بإذن الله

في09,أيار,2007  -  06:05 صباحاً, وليد برجاس كتبها ...

ما أجمل الصراحة والصدق
دمت بخير أستاذ فائق على