الـجيوبوليتيكا الإسـلاميـة

فائق العلي


كاتب وباحث في الجغرافيا السياسية . . و الشؤون الإسلامية

 

الخميس,كانون الأول 28, 2006


بسم الله الرحمن الرحيم
كتائب الرد السريع . . وسياسة قصف المواضيع (في المنتديات )
فائق العلي – أبو بكر
Fayek06@yahoo.com


عناصر ( كتائب الرد السريع ) هي التي ما إن تقرأ العنوان حتى تلقم ( الكيبورد ) وتضع قذائف الاتهام وربما الشتم في حجرة التفجير ( العقول المريضة ) ثم تبدأ بقراءة المقال و الغاية البحث عن هدف في ساحة ( المنتدى ) ليتم الإطلاق عليه رشاً و دراكاً ، عندها يضطر كاتب المقال (المقصوف) لأن يتخندق ويحاول تفادي القذائف والرد عليها إن أمكن ، وتضيع بركة المقال والهدف المرجو منه بسبب التحول إلى الردود والانتقال إلى مواضيع جانبية غير التي أرادها الكاتب عند كتابة المقال .
لكن لا يهمّك كلامهم واطرح ما تريد من أفكار تعلم أنها لا تخالف الشرع أما إن خالفتهم فهذه سنة البشر ، فمن أعجبه كلامي فبها ونعمت ومن خالفته فالرد الجميل والنصح الهادئ أقرب للنفس وأقوم للإصلاح ، وأفضل أنواع الرد هو الذي يغني الحوار ويزيد المعرفة ، ولكن الكثير من الشباب لا يصبرون على هذا النوع لأنه يحتاج لكتابة قد تكون مطولة قليلاً ( قد تتجاوز الثلاثة أسطر التي اعتاد عليها الكثيرون كحد أقصى للرد بما فيه الاتهامات والشتائم ) ، والرد المحترم يعطي قبل كل شيء صورة حسنة عن صاحبه أنه إنسان مثقف يحب الوصول للمعرفة وسيشجع الكتاب الآخرين على اتباع نفس الأسلوب معه مما سيجعل الحوارات ذات نفع وليس كالتي تجري الآن بين الكتاب في المنتديات والمدونات جدال عقيم يسبقه تصنيف ويتلوه تعنيف وينتهي دون فائدة .
ولو تأملنا ردود العاقلين من علماء ومثقفين على بعضهم نجد أن الرد يأخذ وقتاً طويلاً من التحضير والإعداد قبل أن يدخل إلى الساحة وذلك لأن كل منهم يقول في نفسه إما أن يكون الرد قوياً قادراً على نقض الفكرة أو تصحيحها أو فالأفضل أن لا أرد .

و في ردود العلماء على بعضهم مثال:
فتجد أحدهم قد يحكي جملة واحدة يرد عليه الآخر بمحاضرة كاملة أو كتاباً كاملاً أو مقالة مطولة ، ولا يكتفي بالرد بجملة مثلها ، وذلك إن دل على شيء فيدل على تمكن من يقوم بالرد من علمه و فنه ، أما الرد بالشتم واللعن والتهام فهو أمر هين يستطيع كل إنسان أن يقوم به .

فلو جاءني احدهم بفكرة أو شبهة ما فقلت له ببساطة (قاتلك الله أيها الفاسق ) هل أكون رددت عليه ؟
أبداً فهذه الجملة عبارة عن شتم و دعاء وليست رداً ، ولكن الرد أن أعرض شبهته فأرد عليها بنداً بنداً كي أنقضها وأفحم قائلها وقد أرده إلى الحق . وذلك مثل حديث الشاب الذي طلب من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يسمح له بالزنا فلم يقل له الرؤوف الرحيم أخرج من هنا أيها الفاسق بل أجلسه ثم طرح شبهته ورد عليها بأسلوب لين ودعا للشاب فزالت من قلبه إلى الأبد .
وهذا ما أظنه الأسلوب النافع للرد : اللين مع المخالف وإن كان مخطئاً والتلطف بالرد و شمولية الرد و أن يعم جميع أركان الفكرة أو الشبهة ( فالرسول عليه الصلاة والسلام : كان بإمكانه أن يقول له أترضاه لأمك فيرد الشاب بالنفي فينهي الرسول عليه الصلاة والسلام حواره لكن تعدى بالرد عليه إلى الأخت والعمة و البنت أي شمل جميع محارم الشاب بالسؤال لكي يزيل الشبهة تماماً ويعظم الأمر عليه فتكون الموعظة أبلغ ) .

الردود العلمية المطولة ما فائدتها ؟ ؟

1- تقليل عدد المواضيع المطروحة :
نرى في الحقيقة أحد المشاكل العويصة في المنتديات كثرة المواضيع وقلة الردود ، وذلك مردّه إلى أن كل عضو يضع كل يوم موضوعين أو ثلاثة يتركهما ويتولاهما بالرفع كي يزيد عدد القراء .
ولكن تخيلوا معي لو أن كل كاتب وضع في بداية الأسبوع مقالاً يبين فيه فكرة ما ورد عليه الزملاء كمخالفين أن ينقضوا كلامه آو يصححوا معلوماته أو كموافقين بأن يغنوا الموضوع بأفكار أخرى تنفع القارئ بل وحتى تزيد من رصيد الكاتب في هذا الموضوع .
عندها سيضطر الكاتب لأن يفرغ وقته للموضوع والردود ولن يكون هناك انتقال لموضوع جديد حتى يظن أن الحوار انتهى في الموضوع السابق .

2- الحصول على مجموعة جيدة من المواضيع المفيدة :
وذلك لأن كل موضوع مفتوح للحوار سيتم تغطيته من معظم جوانبه من قبل الكاتب والقراء وبذلك يصبح الموضوع غنياً بالأفكار والمعلومات .

3- زيادة المران على الكتابة عند القراء :
يشتكي كثير من الكتاب في المنتديات عن عجزه عن الكتابة الجيدة لذا تجد الكثيرين يكتفون بنقل المواضيع أو الاعتماد على مواضيع الأخبار والصور ، وإن أفضل طريقة للتدرب على الكتابة هو أن تبدأ بالرد على المواضيع المكتوبة فبذلك يكون لديك نقاط ثابتة تكتب عنها هي ما تريد الرد عليه وقد يجبرك الموضوع على البحث والتنقيب عن المعلومات لتأييد كلامك بالبراهين وبذلك تكون حققت الشق الثاني من الفائدة وهو تعلم البحث عن المعلومات والاستفادة منها ، وشيئاً فشيئاً يجد العضو نفسه قد أصبح يكتب ردوداً قوية تصلح لأن تكون مواضيع خاصة يضعها باسمه عندها نستطيع أن نقول له : مبروك أصبحت كاتباً متميزا ً .

4- تربية الأعضاء على التأدب مع المخالف :
عندما تصبح الردود المتزنة ذات الأسلوب العلمي المحترم سمة عامة في المنتدى سيجد جماعة الرد السريع أنهم أصبحوا ضعفاء وأن ردودهم الضعيفة أصبحت نقيصة لهم بدل أن تكون مصدر استقواء وإثبات وجود في المنتدى وبهذه العملية تتم الغربلة بأسلوب تعليمي بدل أن يضطر المشرفون للعقوبات الرادعة .

أقول لها وأنا أذكر منتديات كتبت بها سابقاً كان الحوار فيها ممتعاً حتى وإن تخالفنا في الآراء والنقاش في كل موضوع قد يستمر لأسابيع وحتى عن تطاول البعض فالحوار مستمر والفائدة أيضاً مستمرة .
وأدعو الإخوة إلى تجريب هذه الطريقة في الرد فهي خير كلها بإذن الله .

أسأل الله أن يجعل منتدياتنا ومواقعنا منارة للخير و التحابب والتآلف .<!-- / message --><!-- sig -->



في28,كانون الأول,2006  -  02:47 مساءً, ابو عويصة كتبها ...

مشكلة المشاكل في طريقة الردود اخي فائق ملخصها ( ان الجميع في الغالب يحسن الارسال ولكن القليل منهم من يجيد فن الاستقبال ) لذلك اثناء المناقشات تجد ان جواب المناقش جاهز على طرف اللسان دون مرور ذلك الجواب لا على القلب او العقل بصورة كافية ، لذلك من المهم ان نبدا في تعلم فن الاستماع ؟!

في28,كانون الأول,2006  -  07:19 مساءً, حسن مدني كتبها ...

أخي فائق العلي/
أحييك على هذا الكلام، الذي يساهم في إغناء الحوار باختلاف الرأي بدلا من أن يجعل الخلاف مصدر فرقة..
وتدع الناس يتعلموا من بعضهم بدلا من أن يتقاتلوا..
وإضافة الأخ أبو عويصة مهمة أيضا، وإضافة قيمة..
تحياتي..

في28,كانون الأول,2006  -  10:22 مساءً, مجهول كتبها ...

أخي الأستاذ فائق .......... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في الحقيقة لقد وضعت يدك على الجرح في هذا الموضوع المهم و اسمح لي أن أتحدث عن جانب آخر ألا و هو مسؤولية الكاتب في تحريك الحوار فهنالك تقصير من الكتاب في إذكاء حواراتهم و أكثر ما نجد هذا الشيء في المدونات ففي الغالب يكتب المدون مقاله و يتركه لتعليقات القراء دون أن يرد عليها حتى إذا كانت تعرض أفكارا تخالف رأيه و برأيي مسؤولية المدون هي الإبقاء على حيوية مقاه بالرد على التعليقات التي تكتب و التفاعل مع القراء و من ناحية أخرى ( وأنا قد قرأت مقالك عن المدونات ) نجد أن كثيرا ما يهمل المدونون مدوناتهم و احد الشروط الأساسية لنجاح المدونة أن يضاف إليها مقال كل يومين أو ثلاثة أيام على أقصى حد حتى يعتاد القراء على دخولها و الاطلاع على الجديد فيها ..........
من خلال متابعتي للمدونات وجدت أكثر المدونات نجاحا ( و ذلك إذا قسنا النجاح بعدد الزوار ) هي تلك التي يعمد أصحابها إلى الرد على تعليقات الزوار و التفاعل معهم و لو بكلمة شكر أو ثناء على ولوجهم المدونة و تعليقهم على مقالاتها ...... و حتى المدونات الشهيرة يكتفي في بعض الأحيان كتابها بإضافة مقالات سابقة لهم نشرت في الصحف و المجلات أو على المنتديات ليضعوها في المدونة و لا ينشروا شيئا خاصا بالمدونة و مثال ذلك مدونة الأستاذ علي حسين باكير من الأردن
http://alibakeer.maktoobblog.com/
و مدونة الشيخ هاني السباعي مدير مركز المقريزي للدراسات
http://maqreze2006.maktoobblog.com/
( هذا إن شاء الله من باب النقد البناء ) و بالمقابل نجد نجاحا لمدونة الصحافي احمد زيدان
http://ahmedzaidan.maktoobblog.com/
الذي ينشر أخبار و مقالات جديدة فتمتعت مدونته بالغنى و التنوع و إيصال أخبار و تحليلات لا تظهر على وسائل الإعلام عادة ...
و في رأيي هنالك شروط لنجاح المدونة منها :
شروط ثقافية متعلقة بالمادة المنشورة :
1- جمال المواضيع و قوتها و غناها بالمعلومات
2- أسلوب الكاتب الذي يشد القارئ و يجعله يتتبع كل جديد في المدونة
و شروط فنية :
1- أن يضاف إلى المدونة موضوع جديد كل يومين أو ثلاث مع الإبقاء على باب الحوار و النقاش مفتوحا في المواضيع السابقة و متابعة الردود عليها و ذلك لان القارئ قد يرد على موضوع قديم و يحيي النقاش فيه من جديد
2- أن يتفاعل الكاتب مع قراءه و يرد عليهم و إن كانوا أصحاب مدونات يبادر إلى زيارة مدوناتهم و مشاركتهم مواضيعهم
ومن خلال متابعتي لمدونتك وا اسلاماه وجدت عدد الزوار يتجاوز الخمسين زائر يوميا ( كمعدل وسطي ) و هذا العدد مرشح للازدياد إذا قمت بالتفاعل مع المدونين الآخرين الذين سيبادرون بزيارة مدونتك بدافع الفضول ومن يعجب منهم بمقالاتك لن يتوانى عن إضافة المدونة إلى قائمة المفضلة على حاسبه و هذا ما اسميه بالدعاية المشروعة و هو السبيل لرفع مستوى المدونات العربية لتبلغ مستو المدونات الانكليزية أو الإيرانية ( على فكرة المدونات الإيرانية من أقوى المدونات و تعتمد كمصادر للأخبار نتيجة القمع الإعلامي في إيران )
و في النهاية أرجو لمدونتك النجاح ........ عسى الله أن يجري الخير على يديك
ملاحظة : ربما تسأل لماذا ليس لي مدونة فأجيبك أني لا املك الوقت الكافي للتدوين الاحترافي فاكتفيت بتقفي اثر المدونات و مشاركة كتابها موضوعاتهم .
أخوكم ( مدون لا يرى بالعين المجردة )

في28,كانون الأول,2006  -  10:44 مساءً, فائق العلي كتبها ...

الإخوة أبو عويصة وحسن مدني شكراً لمروركما الكريم وإضافاتكما الرائعتين .

الأخ (المجهول ) وليتني عرفتك ..

جزاك الله خيراً على نصائحك الغالية التي إضافت إلى معلوماتي ( المدوناتية ) الكثير
وسألتزم بها إن شاء الله . .
وأرجو أن تصنع لنفسك مدونة نستفيد فيها من علمك وثقافتك و

ودمتم على هدى من الله

في30,كانون الأول,2006  -  01:14 صباحاً, مجهول كتبها ...

موضوع قيم
لي طلب لو كتبت عن التشيع والمد الإيراني في سوريا فأنت قريب من هذا الجرح .
سنكون شاكرين لك

في30,كانون الأول,2006  -  05:21 مساءً, د.حنان فاروق كتبها ...

السلام عليكم
حقيقة استمتعت بالمقال الذى ينم عن خبرة بالعمل بالمنتديات ..والإنترنت عامة..
نحتاج لعمل مؤسسي عن (علم النفس العنكبوتي)
فى رايي لقد اصبح هذا المجال مفتوحاً على مصراعيه للبحث والتمحيص..
لا أكتمك قولاً..انى بالفعل أرى الكثير من المرضى على النت..ليس هذا من قبيل السباب..لكني أفتح باباً للبحث..فقد يكون الفرد ظاهرياً فى قمة صحته النفسية السوية..ويختلف الوضع عند جلوسه أمام النافذة العنكبوتية..إنه الفصام..والانفصام عن الواقع..
قبل أن أنهى تعليقى أردت أن أحيي أخى المدون المجهول الذى لايرى بالعين المجردة..لكن بملء العقل والبصيرة..فكلماته العلمية المدروسة أكثر من رائعة..بارك الله فى أنفاس حياته

في30,كانون الأول,2006  -  08:25 مساءً, فائق العلي كتبها ...

د حنان :
أشكر مرورك الكريم وتعليقك الرائع . .

فعلاً كما ذكرت فإن قضية الحوار وفهم الآخر يدخل فيها العامل النفسي كثيراً ، ولكن هذا الفصام له سبب آخر وهو قضية ( الشخصية المجهولة ):

فالمحاور على الانترنت يستطيع أن يخفي شخصيته الحقيقية ليتصرف تصرفات لا يجرأ أن يفعلها باسمه المعروف حفاظا على سمعته .

لذا تجد الكثيرين من كتاب الصحف المعروفين يتشدقون في مقالاتهم الصحفية باحترام الآخر و غير ذلك وتجدهم في المنتديات ( بالقاب مزورة ) يتكلم كلاما نابيا ويرد ردود همجية .

وشكرا على المرور الكريم

في30,كانون الأول,2006  -  09:46 مساءً, مجهول كتبها ...

السلام عليكم .......
اختي الدكتورة حنان ........ اشاركك الراي في ضرورة اجراء مثل هذا البحث
(علم النفس العنكبوتي)
كونه موضوع جديد لم يسبق ان طرح على المنتديات العربية .........و ارجوا ان تكون هذه المقالة للاخ فائق شرارة النطلاق لهذه الدراسة .......... في النهاية اشكرك على هذا الاطراء و ارجوا الله ان يجعلني اهلا له و يسرني زيارة مدونتك ( بَيْنَ بَيْن )
و دمت بنعمة من الله
أخوكم ( مدون لا يرى بالعين المجردة )

في31,كانون الأول,2006  -  04:53 مساءً, الدكتور سعد الطائي كتبها ...

الاخ فائق العلي
الاشجار المثمرة هي من ترمى بالحجر....ولا يصح الا الصحيح...لا يهم ابدا سفاهة السفهاء...
واصل البحث والتقدم ...ولا تنظر خلفك..
شكرا لكم الموضوع الشيق
د.سعد الطائي

في31,كانون الأول,2006  -  09:23 مساءً, فائق العلي كتبها ...

د . سعد الطائي

شكرا لمرورك الكريم . .

ومن اعتقد بصواب فكرته فلا يضيره قدح خصومه ، اللهم إلا نقدا واعياً قد يساعدك على فهم أوسع او يظهر لك أمرا كانت خافية عليك . .

في31,كانون الأول,2006  -  09:27 مساءً, سعيد بن جبْلي كتبها ...

شكرا لك على هذا البيان الوافي...

في01,كانون الثاني,2007  -  11:02 صباحاً, oreen كتبها ...

الاخ المحترم --اما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيبقي ---دائما هناك الكثيرون يرتعدون من الحقيقة و لكن الحقيقة تظل صامدة و يذهب الكثيرون

في01,كانون الثاني,2007  -  12:54 مساءً, محمد زهران كتبها ...

تحليل جيد للأوضاع على الشبكة , والواقع أنه لا أحد يستطيع منع ذلك
إنه شئ يشبه محو الأمية
ليس الجميع راغباً فيها
كل عام وأنت بخير

في01,كانون الثاني,2007  -  03:12 مساءً, فائق العلي كتبها ...

د . سعد : أشكر مرورك الكريم
ويشرفني كلامك . .

الخ محمد زهران : فعلاً الكثير من المحاورين يعاني أمية في ادب الحوار .

الأخ oreen ولكن الحقيقية كلمة مجردة تحتاج إلى من يوقظها لتصبح واقعاً ولن يكون ذاك إلا إذا وجدت من يدافع عنها .

في04,كانون الثاني,2007  -  09:48 مساءً, مجهول كتبها ...

al salam 3alaykom w ra7mato alah w barakatoh ama ba3d eno chi3a 5ene asel kel fetne al rawafed sawfa na2tihem bel zab7i bi ezn elah al majos ha2ola2 al fors

في05,كانون الثاني,2007  -  05:42 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

سلام الله عليك أخي

بارك الله فيك أفكار موفقة وملمح جميل يأرخ لتواضعنا الكبير في المجال الأدبي

مودتي

في06,كانون الثاني,2007  -  09:09 صباحاً, فائق العلي كتبها ...

الأستاذ حاج سليمان
أشكر ك على هذه المداخلة وأنا من المتابعين لمشاركاتك
وجزاك الله خيرا