الـجيوبوليتيكا الإسـلاميـة

 

حوار ( غير منضبط ) بين الحماسيين والقاعديين حول كلمة الظواهري .

كتبهافائق العلي ، في 23 كانون الأول 2006 الساعة: 23:21 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حوار ( غير منضبط ) بين الحماسيين والقاعديين حول كلمة الظواهري .

فائق العلي - أبو بكر

في منتدى ( شبكة فلسطين للحوار ) العائد لأنصار حركة حماس والمدعوم من جهازها الإعلامي ( يظهر ذلك من انتقاء مقالات منها ونشرها في المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من حماس ) نشر احد المشاركين روابط لكلمة الدكتور أيمن الظواهري الخيرة ( حقائق الصراع بين الإسلام والكفر ) والتي تناول في جزء منها موضوع الحاكمية والتشريع والانتخابات وعرج على الشأن الفلسطيني داعياً حركة حماس التي وصفها ب( إخواننا المجاهدين ) إلى ترك العملية السياسية والعودة إلى السلاح والجهاد كطريق وحيد لاستعادة الأرض وطرد الصهاينة ، وحذرهم من أن الانجرار وراء العملية السياسية قد يفضي بهم إلى الاعتراف بإسرائيل وترك الجهاد .
وكان الرد على هذه الكلمة من قبل مسؤولي حماس مرناً ركز على أن حماس لم تترك خيار المقاومة والجهاد دون أن يردوا على موضوع شرعية الدخول في الانتخابات ( وكما نعلم فالإخوان يجيزون الدخول في الانتخابات البرلمانية تحت الدساتير الوضعية في حين يعتبر السلفيون الجهاديون هذه العملية كفراً لا يجوز المشاركة في ) .
بدأ الحوار بين الأعضاء مرناً لطيفاً فيه بعض الثناء على الكلمة وما ورد فيها ، ثم بدأ النقاش حول مسألة التعامل مع حركة فتح العلمانية وتساءل أحدهم ( هل يتوجب قتل صديقي الفتحاوي ؟ ) رد آخر ( الظواهري لم يطلب منك ذلك ) واستمر النقاش عادياً حتى تجرأ أحد الأعضاء على الحديث عن حماس وشرعية دخولها في الانتخابات ثم تحدث آخر عن حركة الإخوان المسلمين قائلاً أن الأمريكيين سيدعمونهم خوفاً من السلفية الجهاديةفقال:
إن العدو الأمريكي الصليبي والإسرائيلي الصهيونيليس بهذا الغباء فهو يعلم أن برد ا لأخوان المسلمين خير له من نيران السلفيةالجهادية وهو لن يكون غبيا ويفرط في هذه الفرصة السانحة بالتعاون مع الأخوانالمسلمين كما فعل في العراق ويجعلهم حماة لمصالحه في المنطقة مقابل نفوذ مصطنع.
. . وهنا بدأت المعركة .
حيث بدأ نائب المدير العام الملقب ( أبو الفداء ) هجوماً كاسحاً على الظواهري والقاعدة و السلفية الجهادية متهماً إياهم بأنهم يهاجمون حماس التي تقاتل اليهود في فلسطين في حين أنهم لم يجاهدوا في فلسطين ثم تطور المر ليصفهم بالخوارج فقال :
غير أن الغلو الخارجي قد دفع البعض لغرس أسنانهم في لحوم المجاهدين، بينما يحرمون نقد مجاهديهم بحجة أنه اذا اختلف الناس فاسألو أهل الثغور! وكأن الانتساب للجهاد حكر عليهم، وهذه لوثة خارجية!
- حينما تأتي نيران سلفيتك الجهادية لحرق اسرائيل في فلسطين، فحينها تحدث عن برد حماس الإخوانية! أيها الدعي
ولم تنجح محاولات بعض الكتاب في تهدئة حماسه وهجومه الكاسح . . . ولا يزال ( الحوار ) مستمراً .
ما أريد قوله لكلا الطرفين :
لماذا خاطب الظواهري قادة حماس بأسلوب مناصحة ورفق ورد عليه قادة حماس بالمثل في حين يتناطح الأنصار بهذا الشكل .
لماذا هذه الطريقة في الحوار ؟ ؟
هل أصبحت حماس معصومة كي يعتبر انتقادها أو مناصحتها ( تصرفاً خارجياً ) .
في النهاية أقول :
( القاعديون ) هنا نسبة للقعود .
والحماسيون نسبة للحماس.
وكلا الطرفين على ما أعتقد يجيد الكلام كثيراً ويجيد النقاش اكثر . . . وليتهم اجادوا أموراً أهم منهما .
.
ودمتم بخير .
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميات | السمات:
  دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حوار ( غير منضبط ) بين الحماسيين والقاعديين حول كلمة الظواهري .”

  1. اللهم بارك في مسعكم الي الهودي والنور الله يعونكم………………………



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر