الـجيوبوليتيكا الإسـلاميـة

 

لبنان على حافة الجحيم . . .

كتبهافائق العلي ، في 1 كانون الأول 2006 الساعة: 23:46 م

لبنان على حافة الجحيم . . .

اليوم 1/12 /2007

 

جعلت المعارضة الممثلة بالشيعة و التيار الوطني

اليوم الجمعة بداية لحملتها لإسقاط حكومة السنيورة وحلفائه ، فردت الحكومة بحملة مضادة ونشر كلا الطرفين قواته أقصد أنصاره في ساحة المعركة ( الساحات العامة ) كل يهتف ضد الآخر كل يخون الآخر فهذا عميل للأمريكان وذاك عميل سوريا وإيران . . .

 النفوس مشحونة والمؤامرات على قدم وساق وكل الأطراف تضع خططها لتصفية الطرف الآخر خاصة مع كثرة عدد اللاعبين سوريا إيران الصهاينة أمريكا فرنسا وآخرين لا نعلمهم . .

 ترى ماذا لو تشاجر اثنان حتى ولو على مكان ركن سيارة ، وصاح الأول ياللموالين للحكومة وصاح الثاني ياللمعارضة  ترى هل ستحل المشكلة سلمياً؟؟ أم أنها ستتحول إلى نزاع طائفي تشترك فيه الطوائف بدل الأشخاص.

 أذكر قصة حدثت قبل عامين لازال الكل يذكرها .

إنها قصة ملعب القامشلي ومباراة الفتوة ( الديري ) والجهاد ( القامشلاوي ) الذي بدأت القصة فيه كشتائم روتينية يكيلها المشجعون لبعضهم ( كل يسب الفريق الخصم ) ثم لم تلبث أن تحولت الشتائم إلى اتجاه عنصري ( عرب × أكراد ) ثم بدأت معركة الأيدي فالحجارة فالأسلحة البيضاء ثم تدخلت الشرطة فتحولت القضية إلى قضية ( اضطهاد عرقي للأكراد ) حشد الأكراد لأجلها المظاهرات وحرقت المباني الحكومية في القامشلي ،  فتدخل الجيش وقتل عدد من المتظاهرين فانتقلت المظاهرات إلى الحسكة فحلب و عفرين ثم إلى دمشق ، والحالة أصبحت متظاهرون أكراد يرفعون الأعلام الكردية ويمزقون الأعلام السورية والجيش يرد عليهم بعنف وفوضى عارمة تجتاح الحسكة و القامشلي استغلها بعض الغوغاء واللصوص ليبدؤوا حملة نهب واسعة النطاق لأحياء كاملة  ، والنتيجة بعد أسبوع مقتل ما لا يقل عن 12 شاب كردي وتدمير مئات المؤسسات الحكومية وخسائر مادية للمدنيين بالملايين وبداية القصة شجار في مباراة . . .

 أذكر هذه القصة لأنبه العقلاء في لبنان أن يحذروا من محاولات الجر إلى الحرب الأهلية التي يحاول البعض القيام بها تحت مبدأ علي وعلى أعدائي .    

 

الخلاف خلاف دول ومصالح إقليمية وخلاف أحزاب وكراسي برلمانية وخلاف دولارات ومصالح رأسمالية والثمن يدفعه العامة من أموالهم ودماء أبنائهم . . .

 

عاشت الديمقراطية التي ستبقي الكبار في  السلطة . . .عاشت الوحدة الوطنية التي ليست إلا ستاراً للكذب والدجل الحزبي . .

وليسقط المهمشون . .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميات | السمات:
  دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “لبنان على حافة الجحيم . . .”

  1. السلام عليكم

    فعلا الوضع في لبنان مشحون جدا ………. و الاخطر هو ما بدأ يطفو على السطح من اخبار عن تسلح بعض الافرقاء ……….

    اذكر في يوم اغتيال الحريري قال احد المارة على شاشة تلفزيونية اجرت لقاء معه

    ( انا حاربت بال82 في الهوليداي ان و ساحارب مرة اخرى ) في اشارة منه الى حصار هذا الفندق في 1982 ……… ان نفوس اللبنانيين لم تنسى بعد الحرب ………



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر